واشنطن بوست: علاقة عكسية بين الإصابات بكورونا ومعدلات التطعيم

سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الضوء على العلاقة العسكية بين معدلات التطعيم ضد كورونا وحالات الإصابة الجديدة.

وكشفت الصحيفة، في تحليل نشرته عبر موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء، أن حالات الإصابة بفيروس كورونا تنخفض بشكل ملحوظ في الولايات الأمريكية ذات معدلات التطعيم المرتفعة.

ووجدت أن الولايات ذات معدلات التطعيم المنخفضة، ترتفع فيها معدلات الإصابات التي تحتاج إلى دخول المستشفى بشكل ملحوظ.

وأفادت بأنه في الآونة الأخيرة، قبل 10 أيام، لم يكن هناك تنبؤات بأن تحقق معدلات التطعيم اختلافا في حالات الإصابة بفيروس كورونا، مشيرة إلى تراجع عدد الإصابات بالولايات التي تم تطعيمها بشكل كبير.

ووجدت الصحيفة الأمريكية أن المقاطعات ذات معدلات التطعيم المرتفعة تنخفض فيها حالات الإصابة بفيروس كورونا، وفي المقاطعات التي يتم فيها تطعيم عدد قليل من الناس، يتزايد عدد الحالات هناك.

ووفقا لواشنطن بوست، أعرب الخبراء عن قلقهم حيال وقوع الأشخاص غير المحصنين في شعور زائف بالأمان، حيث يمكن أن تنتشر السلالات المتحورة من الفيروس التاجي الأكثر قابلية للانتقال بسرعة في المناطق التي يوجد بها تركيز عالٍ من الأشخاص غير المحصنين الذين تخلوا عن الكمامات والتباعد الاجتماعي.

وفي السياق، حذر مسؤولو الصحة العامة في الولايات المتحدة من أن يتجاهل الشعب خطورة الموقف عندما يرون تقارير إخبارية عن تراجع معدلات الإصابة ومشاهد لأماكن ترفيهية أعيد فتحها في جميع أنحاء البلاد، ما يدفعهم لافتراض أن اللقاحات لم تعد ضرورية.

اترك تعليقاً