"هوية عسير" حاضرة بمهرجان قمم للفنون الأدائية الجبلية


حضر التراث العسيري بقوة في مهرجان قمم للفنون الأدائية الجبلية المقام في منطقة عسير من خلال الملابس الشعبية التقليدية كـ “الثوب العسيري” وأيضا “الهدايا التذكارية” التي تحمل هوية المنطقة.

حيث ذكرت “أمل إبراهيم” أنها بدأت بالعمل على الهدايا التذكارية من خلال تصميم الولد العسيري والبنت العسيرية بالزي المتعارف عليه، وأيضا كرة الثلج والألواح الممغنطة، والهدف هو تحويل القط العسيري لمنتجات يستطيع الزائر اقتناءها.

وقالت “أمل”: بدأنا من 5 سنوات بهذا المجال ولاقى أصداء جميلة وإقبالا كبيرا من زوار المنطقة، واعتمدنا أن تكون بأحجام صغيرة ليسهل حملها، وبطريقة فنية جميلة، وتبرز هوية المنطقة.

وبينت أن المشاركة بالفعاليات والمهرجانات أسهمت في انتشار منتجاتهم بشكل كبير وأصبح لهم عملاء من خارج المنطقة، مبينة أن الانطلاقة الحقيقية لهم كان من موسم السودة، وكان الداعم لهم الفنان التشكيلي “إبراهيم الألمعي” الذي قدم لهم رسوماته لينطلقوا منها بالتصاميم.

وأضافت أنها تعاونت مع صديقتها “نورة الدوسري” من خلال الرسومات ودعم الأفكار، لإنتاج كل ما يجدد فكرة الهدية التذكارية بهوية المنطقة.

في جانب آخر برز تصميم الثوب العسيري” بروح عصرية وبقطع متنوعة من “عبايات، وأوشحة، وفروات”، حيث قالت المصممة السعودية “سالمة عبدالرحمن”: إنها بدأت بالعمل على تصميم الأزياء العسيرية منذ 10 سنوات، لاهتمامها بالتراث والأزياء الجنوبية.

وبينت أنها مثلت المملكة داخليا وعالميا، آخرها مشاركتها بتمثيل المملكة كان في إيطاليا بمهرجان “أرتيغانو” بميلانو.

وعن تصاميمها قالت: أضفت منتجات تراثية مثل “الأسكارف والكاردقن، وأيضا الشنط” وجسدت القط العسيري على تصاميمي، والمنديل الأصفر، والمصنف”

وأشارت إلى أنها تنتقي الخامات ذات الجودة العالية من خلال القماش وخيوط التطريز من الحرير والقصب، والحفاظ على الهوية التراثية.

وبينت أن عبق الماضي يرتبط بالدخون، لذلك أطلقت على منتجاتها هذا الاسم تيمنا بجدتها التي كانت لها رائحة مميزة عندما ترتدي ثوبها العسيري، حيث كان الثوب العسيري لا يوجد إلا لدى الكبيرات بالسن.

وعن الإقبال على الثوب العسيري بعد تطويره ذكرت “سالمة” أنه أصبح مطلوبا في كافة المناسبات سواء حفلات الزواج أو المناسبات الخاصة أو الوطنية أو حتى المناسبات الشعبية، والأعياد.

وعن نظرات الأجانب خلال مشاركاتها الدولية، أوضحت أنهم منبهرون بالنقوش الموجودة على الأزياء ويقومون بتفحص القطع والتطريز، ونال إعجابهم تداخل الألوان مع الجودة.
وعن الألوان الدارجة قالت: الأحمر والأخضر والأصفر، والذهبي والفضي، والأسود هو الملكي.



Source link

By admin