فصائل المقاومة الفلسطينية: ضرورة ترتيب"البيت الفلسطيني" وتشكيل قيادة موحَّدة

فصائل المقاومة الفلسطينية تطالب الوسطاء بالضغط على الاحتلال للإسراع في رفع الحصار عن غزة، وإنهاء ملف إعادة الإعمار، وتؤكد ضرورة وقف الاستفزازات في القدس المحتلة والشيخ جراح وبطن الهوى.

دعت فصائل المقاومة الفلسطينية الشعب الفلسطيني، المنتفض في الضفة والقدس المحتلة والداخل المحتل، إلى ىتصعيد المقاومة.

وفي بيان لها، أكّدت الفصائل دعمها قضية الأسرى في سجون الاحتلال، ولاسيما المضربون عن الطعام منهم، مشددةً على أن المقاومة لن تقف مكتوفة اليدين أمام المماطلة والتسويف.

كما طالبت الفصائل الوسطاء بالضغط على الاحتلال للإسراع في رفع الحصار عن غزة، وإنهاء ملف إعادة الإعمار.

وأكّدت ضرورة وقف الاستفزازات في القدس المحتلة والشيخ جراح وبطن الهوى، مُدينةً قرار الأمين العام للأمم المتحدة عدمَ إدراج الاحتلال في قائمة العار.

وشدَّدت “الفصائل” على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وتشكيل قيادة موحَّدة.

أبو مجاهد: محاولات الإبتزاز وسرقة انتصار سيف القدس لن تمر

من جهته، قال الناطق باسم لجان المقاومة في فلسطين محمد البريم “أبو مجاهد” إن “محاولات الإبتزاز وسرقة انتصار سيف القدس لن تمرو سندافع عن حقوق شعبنا وسنحمي المقدسات”.

وأضاف “أبو مجاهد” “ننتظر رد الوسطاء على قائمة مطالب المقاومة وفي مقدمتها وقف العدوان في القدس ورفع الحصار عن قطاع غزة”.

كما لفت إلى أن لجان المقاومة “لن تقبل خلط الأوراق وتداخل الملفات وقضية الجنود الأسرى ملف وطني بإمتياز ملك أسرانا وعوائلهم من أجل انتزاع حريتهم رغم أنف السجان الصهيوني”، مضيفاً أن إعمار غزة سيتم وفقاً لآلية وطنية ولن نسمح للاحتلال بالتدخل في هذا الشأن.

كذلك، أوضح أن “الاحتلال يعرض وقف إطلاق النار للإنهيار ومقاومتنا جاهزة للمواجهة على امتداد الوطن”.

وفي وقت سابق، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” وفصائل منظمة التحرير إلى إجراء حوار جاد.

وخلال كلمة له أمام المجلس الثوري لحركة “فتح” في رام الله، قال عباس إن “الحوار يسعى لإنهاء الانقسام وبناء الشراكة الوطنية في المستويات كافةً”.

وأضاف عباس أن الهدف من ذلك هو مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته.

من جهته، وصف رئيس حركة “حماس” في غزة، يحيى السنوار، الاجتماع الذي عُقد مع منسق الأمم المتحدة الخاص يعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، بأنه كان سلبياً.

وأشار السنوار، بعد استقباله المنسق الدولي في مكتبه في غزة، إلى أن الاجتماع لم يحمل أيَّ بوادر تشير إلى حلّ الأزمة الإنسانية في غزة.

ميدانياً، استُشهد ضابط في قوات الأمن الوطني الفلسطيني بعد اعتداء المستوطنين عليه قرب مستوطنة “حومش” في مدينة نابلس.

وفي القدس المحتلة، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة عشرين فلسطينياً خلال تصدّيهم لاعتداء قوات الاحتلال على حي الشيخ جرّاح

اترك تعليقاً