أستاذ جولوجيا سد النهضة مهدد بالانهيار

أسامة العبد: غياب الوعي يعري مفاهيم «الأخوة والوحدة» ويعرض المجتمع للعنف والشتات

واستعرض شراقي خلال جلسة المواطنة ووحدة المجتمع «قضية سد النهضة نموذجاً»، المحاولات القديمة للسيطرة على النيل، والتي بدأت عقب العدوان الثلاثى على مصر حيث توجهت أمريكا لهضبة إثيوبيا وأجرت عدة مشروعات منها مشروع سد النهضة بسعة ١١ مليار متر مكعب ولكن لم يتم المشروع وكان الهدف منه قطع المياه عن السد العالى والذى يعد أعظم مشروع فى تاريخ مصر حيث يحمى مصر من الفيضانات والجفاف.

يأتي ذلك في سياق فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر المجتمع المدني وبناء الوعي: تحديات اللحظة الراهنة»، الذي ينظمه منتدى حوار الثقافات بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية على مدار 3 أيام في العين السخنة، بمشاركة سياسيين و خبراء وأساتذة قانون دولي ورجال دين وإعلاميين،

وأضاف شراقي أن الحديث عن الأمان فى سد النهضة هى أمور هندسية وبه الكثير من المشكلات، موضحا أن الأزمة بدأت عندما عرض على رئيس الوزراء الإثيوبي زيناوى المشروع الأمريكى الذى تم فى الخمسينات فى ٢٠١١ ، حيث أراد زيناوى التمثل بجمال عبد الناصر.

وتابع أن المشروع الأمريكى كان يهدف لتخزين ١١ مليار متر مكعب ولكن زيناوى أراد تخزين ٧٤ مليار متر مكعب، وهذا مبالغ فيه لأنه يقع بمنطقة جبلية وارتفاع السد نحو ٦٠٠ متر، لافتا إلى أن الهضة الإثيوبية بها مشكلات خطيرة تمثل تهديد على مصر والسودان لأن ٧٤ مليار متر مكعب من المياه معرضه للانهيار لأن طبيعة التربة فى إثيوبيا تهدد بكارثة فى اى وقت وهناك نماذج كثيرة لانهيار سدود فى دول متقدمة مثل الصين وأمريكا بكل إمكانياتها.

وواصل شراقى أن الخطورة على السد فى حجم التخزين مشيرا إلى أن إثيوبيا تشهد أمطار فريدة عن باقى الدول المجاورة واثغيوبيا تستقبل ٩٣٦ مليار متر مكعب من الأمطار، ولذا تأتى المخاطر نتيجة الفيضانات الأمطار الإثيوبية الشديدة التى تهدد السد فى أى وقت

واعتبر شراقي أن ما يمثل الخطورة على السد أن الهضبة الأثيوبية تشكل منطقة خطرة جيولوجيا وتتعرض لزلزال وبراكين وهو ما يهدد بخطورة الوضع، موضحا أن الهدف الآن ليس فقط الوصول للتفاوض بشأن الملىء وطريقة التشغيل ولكن لابد من تخفيض سعة تخزين المياه.

بسبب معاكسة شقيقته .. الداخلية تكشف تفاصيل فيديو ترويع المواطنين بمنطقة الزيتون

ثابت .. محمد رمضان يطلق أحدث كليب غنائي له: «أنا ويوتيوبي ملك جمهوري» (فيديو)

اترك تعليقاً